حروب
إيران
ومحور
الشيطان
بقلم أ.د. حاكم المطيري
١٢ / ٥ / ١٤٤٨هـ
٢٣ / ١٠ / ٢٠٢٦م
ما زالت الاصطفافات هي هي لم تتغير، فكل
من وقف مع عصابات بشار وإيران ضد الشعب السوري بذريعة محور المقاومة -حتى وإن قتلت
إيران وميليشياتها الطائفية مليون سوري وهجرت عشرة ملايين- يقف اليوم مع عصابات الحوثي
وإيران ضد الشعب اليمني، وإن قتلت إيران ومحورها الشيطاني منهم مليون يمني!
وما زالت الأقليات الطائفية والحزبية
والجماعات والنخب الوظيفية التي انحازت لإيران في عدوانها على الأمة وشعوبها في العراق
وسوريا تقف من تعز وحصارها ودك الحوثي لها الموقف نفسه!
والشعارات هي الشعارات لا جديد فيها،
وما شعار محور المقاومة إلا الذريعة التي تقتل بها إيران ومحورها الشيطاني شعوب المشرق
العربي منذ ١٩٨٠ حتى اليوم!
ولم يغير تحالف إيران مع المحتل الأمريكي في العراق
والمحتل الروسي في سوريا من مواقف هذه الجماعات والنخب تجاهها، ولا تجاه محورها؛ مما
يؤكد أنه موقف عقائدي لا يرى للأمة وشعوبها ذمة ولا لدمائها حرمة بل يرى أن قتلها وتهجيرها،
ودك مدنها؛ هي مهمة هذا المحور الشيطاني، وهو الطريق إلى تحرير القدس!
﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ [الكهف: ١٠٣-١٠٤]