أيها المسلمون اتحدوا!
أ.د. حاكم المطيري
الأمين العام لمؤتمر الأمة
٢٩ / ٧/ ١٤٤٧هـ
١٨/ ١/ ٢٠٢٦م
اللوبي الأمريكي
الصهيوني ساخط على الدول العربية لرفضها شن الحرب على إيران ويهددها بالحرب!
لقد رأى العرب
ما فعلت الحملة الصليبية في أفغانستان والعراق من تدمير للمدن وتهجير للملايين تحت
ستار مكافحة الإرهاب!
ويدركون خطورة
أن يتكرر هذا المشهد وأن يتعرض شعب مسلم آخر وبلد إسلامي مركزي - مهما كان العداء مع
نظامه - لحرب عدوانية صليبية بالذريعة نفسها، ولن يقترفوا ما فعل النظام الإيراني حين
تحالف معكم ضد العراق وأفغانستان وتورط وميليشياته في فتح الطريق لكم لاحتلال البلدين
والتصدي للمقاومة ضدكم حتى إذا انتهى دوره الوظيفي جئتم لاحتلال إيران نفسها!
فاستعدوا أيها
المسلمون واتحدوا فتهديد "غراهام" له ما بعده:
يا أيها الراكب
المزجي على عجل
نحو الجزيرة مرتادا
ومنتجعا
أبلغ إيادا وخلل
في سراتهم
أني أرى الرأي
إن لم أعص قد نصعا
يا لهف نفسي أن
كانت أموركم
شتى وأحكم أمر
الناس فاجتمعا
ألا تخافون قوما
لا أبا لكم
أمسوا إليكم كأمثال
الدبا سرعا
أبناء قوم تأووكم
على حنق
لا يشعرون أضر
الله أم نفعا
في كل يوم يسنون
الحراب لكم
لا يهجعون إذا
ما غافل هجعا
لا الحرث يشغلهم
بل لا يرون لهم
من دون بيضتكم
ريا ولا شبعا
وأنتم تحرثون الأرض
عن سفه
في كل معتمل تبغون
مزدرعا
وتلقحون حيال الشول
آونة
وتنتجون بدار القلعة
الربعا
أنتم فريقان هذا
لا يقوم له
هصر الليوث وهذا
هالك صقعا
وقد أظلكم من شطر
ثغركم
هول له ظلم تغشاكم
قطعا
ما لي أراكم نياما
في بلهنية
وقد ترون شهاب
الحرب قد سطعا
فاشفوا غليلي برأي
منكم حسن
يضحي فؤادي له
ريان قد نقعا
ولا تكونوا كمن
قد بات مكتنعا
إذا يقال له افرج
غمة كنعا
يسعى ويحسب أن المال
مخلده
إذا استفاد طريفاً
زاده طمعا
صونوا جيادكم واجلوا
سيوفكم
وجددوا للقسي النبل
والشرعا
واشروا تلادكم
في حرز أنفسكم
وحرز نسوتكم لا
تهلكوا هلعا
ولا يدع بعضكم
بعضا لنائبة
كما تركتم بأعلى
بيشة النخعا
أذكوا العيون وراء
السرح واحترسوا
حتى ترى الخيل
من تعدائها رجعا
فلا تغرنكم دنيا
ولا طمع
لن تنعشوا بزماع
ذلك الطمعا
يا قوم بيضتكم
لا تفجعن بها
إني أخاف عليها
الأزلم الجذعا
هو الجلاء الذي
يجتث أصلكم
فمن رأى مثل ذا
رأيا ومن سمعا
فقلدوا أمركم لله
دركم
رحب الذراع بأمر
الحرب مضطلعا
لا مشرفا إن رخاء
العيش ساعده
ولا إذا عض مكروه
به خشعا
مسهد النوم تعنيه
ثغوركم
يروم منها إلى
الأعداء مطلعا
ما انفك يحلب در
الدهر أشطره
يكون متبعا طورا
ومتبعا
وليس يشغله مال
يثمره
عنكم ولا ولد يبغي
له الرفعا
حتى استمرت على
شزر مريرته
مستحكم السن لا
قحما ولا ضرعا
عبل الذراع أبيا
ذا مزابنة
في الحرب لا عاجزا
نكسا ولا ورعا
مستنجدا يتحدى
الناس كلهم
لو قارع الناس
عن أحسابهم قرعا
لقد بذلت لكم نصحي
بلا دخل
فاستيقظوا إن خير
العلم ما نفعا
هذا كتابي إليكم
والنذير لكم
فمن رأى رأيه منكم
ومن سمعا
إني أراكم وأرضا
تعجبون بها
مثل السفينة تغشى
الوعث والطبعا
خزرا عيونهم كأن
لحظهم
حريق نار ترى منه
السنا قطعا
وتلبسون ثياب الأمن
ضاحية
لا تجمعون وهذا
الليث قد جمعا
يسعى ويحسب أن
المال مخلده
إذا استفاد طريفا
زاده طمعا
فاقنوا جيادكم
واحموا ذماركم
واستشعروا الصبر
لا تستشعروا الجزعا
فإن غلبتم على
ضن بداركم
فقد لقيتم بأمر
حازم فزعا
لا تلهكم إبل ليست
لكم إبل
إن العدو بعظم
منكم قرعا
لا تثمروا المال
للأعداء إنهم
إن يظهروا يحتووكم
والتلاد معا
هيهات لا مال من
زرع ولا إبل
يرجى لغابركم إن
أنفكم جدعا
والله ما انفكت
الأموال مذ أبد
لأهلها إن أصيبوا
مرة تبعا
ماذا يرد عليكم
عز أولكم
إن ضاع آخره أو
ذل واتضعا
قوموا قياما على
أمشاط أرجلكم
ثم افزعوا قد ينال
الأمن من فزعا
لا يطعم النوم
إلا ريث يبعثه
هم يكاد سناه يقصم
الضلعا
يا قوم إن لكم
من إرث أولكم
مجدا قد أشفقت
أن يفنى وينقطعا