الخليج العربي والعدوان الأمريكي
أ.د. حاكم المطيري
الأمين العام لمؤتمر الأمة
24 / ٧/ ١٤٤٧هـ
13/ ١/ ٢٠٢٦م
حسنا فعلت المملكة
العربية السعودية ودول الخليج في سعيها الدبلوماسي لمنع العدوان الأمريكي الصهيوني
على إيران فمهمة تغيير النظام في طهران مهمة الشعب الإيراني نفسه أما شن الحرب على
بلد بذريعة تحرير شعبه من حكومته فخداع طالما مارسه المحتل الأمريكي الأوربي ليضفي
على حروبه الاستعمارية الهمجية مشروعية أخلاقية كما فعل في أفغانستان والعراق!
والعدوان الصهيوني
على بلد مركزي وشعب مسلم كالشعب الإيراني وتدميره سيشكل خطرا على دول العالم الإسلامي
كله ولن يكون أي بلد ودولة وشعب في منأى من العدوان الصهيوني الأمريكي في المستقبل
..
وهذا لا ينفي حق
الشعب الإيراني في تغيير نظامه الطائفي الإجرامي بشكل سلمي أو ثوري ووجوب وقوف الأمة
مع قضيته العادلة لإقامة نظام إسلامي حر غير طائفي يمثل كل مكونات الشعب خاصة المكون
السني الذي يمثل ثلث الشعب الإيراني والقوميات الأخرى ليكون اختيار الرئيس والحكومة
حقا للجميع لا حكرا على طائفة واحدة مما يتعارض مع مبادئ الإسلام والعدل والحرية والمساواة
بين المواطنين التي قامت الثورة على الشاة سنة ١٩٧٩م من أجل تحقيقها وشارك فيها علماء
السنة مشاركة كبيرة كالمفكر الإسلامي الكردي السني أحمد مفتي زاده، والشيخ البلوشي
السني عبد العزيز ملا زاده وغيرهم من علماء السنة الذين شاركوا في الثورة لإقامة نظام
إسلامي عادل حتى إذا نجحت وسقط الشاه اختطفها الطائفيون الصفويون الذين طالما حذر من
خطرهم المفكر الإيراني الشيعي علي شريعتي في كتابه (التشيع الصفوي)!