حرب الخليج الثالثة
الأزمة والفرصة
أ.د. حاكم المطيري
الأمين العام لمؤتمر الأمة
12 / 9 / 1447
1/ 3 / 2026
يخضع العالم الإسلامي
-منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى اليوم- للنفوذ الأوربي الأمريكي وسطوة حملاته العسكرية
الصليبية التي تشن حروبها الاستعمارية الدينية على شعوبه وبلدانه شعبا شعبا وبلدا بلدا
وتتخذ لكل حرب شعارا كاذبا لتبريرها كما فعلت في احتلال أفغانستان ٢٠٠١ ثم العراق
٢٠٠٣ ثم حرب إبادة غزة ٢٠٢٣ ثم هذه إيران -التي تخادمت معها طوال عشرين سنة وهي أكبر
دولة في المنطقة- تصبح اليوم هدفا لها!
لتؤكد الأحداث
خلال مئة عام أن الدول القومية والوطنية التي أقامتها الحملة الصليبية على أنقاض الخلافة
العثمانية لم تحقق لشعوب الأمة وأوطانها الأمن والاستقرار فضلا عن السيادة والاستقلال!
وهي فرصة للمفكرين
والسياسيين لإعادة النظر وإمعان الفكر في جدوى الدول الوظيفية في ظل عجزها التام عن
حماية شعوبها وعن المحافظة على سيادتها إلا عبر ارتهانها للمحتل الأمريكي الأوربي والتبعية
له! والبحث في خيارات أكثر جدوى تحمي المنطقة وشعوبها من الحروب الدائمة بسبب غياب
الدولة المركزية!
ولن يتحرر العالم
الإسلامي من هذا النفوذ الغربي ولن يخرج من هذه الأزمة التاريخية إلا بالاتحاد واستعادة
مشروع الأمة الواحدة والخلافة الراشدة!