نيويورك
وإمبراطورية الشيطان!
أ.د. حاكم المطيري
الأمين العام لمؤتمر الأمة
17 / 8 / 1447هـ
5 / 2/ 2026م
ما نشرته وزارة
العدل الأمريكية من وثائق جزيرة الدجال ابستين -بما فيها الاتصالات السرية للأمين العام
للأمم المتحدة وما نشر عن دور عصابة جزيرة ابستين في إجراءات منظمة الصحة العالمية
بخصوص وباء كورونا- هي الضربة القاضية للأمم المتحدة ومنظماتها المشبوهة التي كان يتحكم
فيها مجرمو العالم ويديرونها من جزيرة المسيح الدجال!
لقد أرادت إدارة
ترامب بهذه الضربة القاضية كشف حقيقة المنظمات الدولية وفسادها غير المحدود بعد أن
انتهى دورها ونفذت مهامها خلال سبعين سنة وقررت واشنطن الانسحاب منها وكان لا بد لإدارة
ترامب من تبرير هذا الانسحاب أمام الرأي العام الأمريكي فجاء الإفراج عن أسرار هذه
الجزيرة الشيطانية التي كان مجرمو العالم يتخذونها مقرا لاجتماعاتهم وهم عراة بعيدا
عن مكاتبهم بملابسهم الرسمية في منظمة الأمم المتحدة التي تنفذ مخططاتهم!
﴿يا أيها الذين
آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله
سميع عليم﴾ [النور: ٢١]
لقد انتهى زيف الحضارة
الغربية وفجورها وطغيانها بسقوطها إنسانيا بحصار غزة وإبادة شعبها وأخلاقيا بفضيحة
ابستين!
وكشفت عن أن من
يسيطر على العالم وحكوماته باسم (الأمم المتحدة) ليس سوى نظام شيطاني دموي إباحي همجي
يتحكم فيها من نيويورك عاصمة المسيح الدجال بالجنس والأموال وعبادة الشيطان!
ولن ينقذ العالم
إلا الإسلام وخلافته في الأرض كما وعد الله: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم
من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾
[النور: ٥٥]
وقال تعالى: ﴿الذين
إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله
عاقبة الأمور﴾ [الحج: ٤١]
وقال: ﴿كنتم خير
أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب
لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون﴾ [آل عمران: ١١٠]