مخيم الهول
والكاوبوي الأمريكي!
أ.د. حاكم المطيري
الأمين العام لمؤتمر الأمة
2 / 8 / 1447هـ
21 / 1/ 2026م
بتفويض من المحتل
الأمريكي منذ ٢٠١٤م قامت قسد وغيرها من العصابات في سوريا باختطاف آلاف المجاهدين العرب
وغيرهم ممن جاء لنصرة الشعب السوري بتهمة داعش لطلب الفدية منهم والتي تصل أحيانا إلى
٥٠،٠٠٠ دولار ولعجز أكثرهم عن الدفع يبقون في المعتقلات هم ونساؤهم وأطفالهم سنوات
بلا محاكمات ولا مدة محددة ولا قانون ولا محامين ليتحولوا إلى عبيد أرقاء ينتظرون من
يحررهم أو يعتقهم أو يفديهم!
بل حتى الأبرياء
من المدنيين صاروا يتعرضون للاختطاف على الحواجز بتهمة داعش ويساومون هم وأهاليهم في
الخارج على إطلاقهم مقابل الفدية وقد صار ذلك مصدرا للثراء وجباية الأموال!
وهو ما جرى مثله
في سجن الحوت في العراق ومعتقل باغرام في أفغانستان وفي كل معتقلات الكاوبوي الأمريكي
وصار القبض على أي مجاهد في ساحات المعركة بمكافأة مالية مع تعارض ذلك لمعاهدة جنيف
بشأن أحكام أسرى الحرب! مما يؤكد أنها سياسية للجيش الأمريكي لإرهاب الشعوب لتخضع للاحتلال
واتخاذ التجارة بالمعتقلين مصدرا لإثراء العصابات التي تقوم بتنفيذ هذه العمليات القذرة
خارج إطار كل القوانين والمعاهدات الدولية!
فبأي قانون أو دين
يظل الأطفال والنساء في مخيم الهول أسرى منذ أكثر من عشر سنين؟ وإلى متى؟ وأين اتفاقيات
جنيف وحقوق الأسرى؟ فإن كانوا مقاتلين فقد انتهت الحرب ويجب فك سراحهم، وإن كانوا مجرمين
فيجب محاكمتهم واحتساب مدة اعتقالهم من محكوميتهم، وإطلاق من تجاوز المدة..
إن ما يجري من اعتقال للأطفال والنساء جريمة لا يقرها
دين سماوي ولا قانون وضعي!