حمزة
وطوفان
الدم!
بقلم أ.د. حاكم المطيري
28 / 2/ 1448هـ
11 / 8 / 2026م
لم
يعبأ عاطف نجيب، ولا بشار الأسد وجلاوزته بدم الطفل حمزة الخطيب، ولا بصرخاته وهو يستغيث
تحت التعذيب، فصار دمه طوفانا من الدماء أغرق نظام الأسد وخلعة من جذوره، وخلع معه
أعوانه وحلفاء وأولياءه، ولم يستطع العالم كله بدوله وجيوشه وأمواله وضغوطه السياسية
ومؤتمراته ومؤامراته وحصاره للثورة السورية أن يمنع سقوط بشار وعصابته، أو أن يحميهم
ويدفع عنهم، حين آذن الله الملك الحق العدل بزوال عرشه، وتدمير ملكه، وإنهاء حكمه!
فإذا
المستضعفون المهجّرون بالأمس يصدرون اليوم أول حكم بالإعدام عليه، وعلى أول مجرم قاتل
ثأرا لدم أول شهيد للثورة السورية!
ليذكر
الله كل مظلوم بقرب نصره، وكل ظالم بشدة انتقامه وبطشه، وأن أخذه الطغاة والظالمين
جد شديد، وما نزعه عروشهم وتدميرهم ببعيد!
﴿قل
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء
بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ [آل عمران: ٢٦].